الراغب الأصفهاني

378

الذريعة إلى مكارم الشريعة

هذه الآيات التي ذكرها لم تعرض له الشبهة التي تعرض لمن يقول : إذا كان اللّه غنيا جوادا واسعا فلم خص بعض خلقه بالغنى ، وجعل أكثرهم فقراء ؟ ومن حق الغني الذي لا يفنى غناه ، والجواد الذي لا يعرف لجوده منتهى ألا يخص بالعطية بعضا دون بعض ؟ وذلك أن الجواد الحق هو الذي يعطي كل أحد بقدر استحقاقه على وجه يعود بمصلحته ومصلحة غيره ، وقد فعل تعالى ذلك بكثير من العباد .

--> - مَعِيشَتَهُمْ الآية إلى ما قبل آية وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ كل هذا سقط من ط ، وحدها .